كتبته بدموعها:
الى الله بعد الخطا الذي وقعت به طالبة من المؤمنين والمؤمنات الدعاء لها وطلب المغفرة.
كانت بداية قصتي وبداية الخطب الجللْ
اني جلست بغرفتي حيرى يحاصرني المللْ
كفي على خدي وقد شخصت من الهم المقلْ
والشعر بين اصابعي في كفي الإخرى انسدلْ
كان الفراغ مخيماً حولي يراقب في وجلْ
امي تجاهد اخوتي وابي تشاغل بالعملْ
والكل يجري في مصالحه وقد غفل الأهلْ
جاء الفراغ بحلة سوداء تنبذها الحللْ
وعليه الف عمامة وبها تخفى وانتحلْ
مالي اراك حزينة تتجرعين لظى العللْ
عندي الدواء لما بك فدعي التقاعس والكسلْ
لا تخجلي ابداً وهيا كلميه اذا اتصلْ
واصخت اسمع هاتفي والقلب يخفق في وجلْ
ومضيت اخطو نحوه ولقد غفلت وما غفلْ
واجبته وسكت اسمع ما يقال من الغزلْ
وهمست اسأله اتعشقني فقال اجل اجلْ
وبدأت يا اختي اكلمه اذا ما الليل حلْ
وتساقطت مني الفضائل واستحى مني الخجلْ
حتى اتى يوم به نجم الطهارة قد افلْ
قال الخبيث متى اللقاء فإن ذا لا يحتملْ
هي ساعة او نصفها ان شئت او حتى اقلْ
وخرجت يا اختي وقابلت الخبيث وقد جللْ
ومضى بنا حتى اتى وكره وبه دخلْ
وذهبت الحقه وما ايقنت اني في زللْ
ودخلت يا اختي وابصرت الخبيث وقد رحلْ
ووجدته ذئباً يصارعني وصرت انا الحملْ
وتمكن الذئب الخبيث وصار جسمي في شللْ
آه وآه ثم آه ما سأفعل ما العملْ
اياك ان تقعي بها مهما اراد وكم بذلْ
افلام عهر او مجلات بها سر الخللْ
وصديقة السوء التي ترميك في وسط الوحلْ
جرح العفاف اخيتي مهما تداوى ما اندملْ




أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية